الوطني

وزارة الفلاحة توضح بشأن استئناف نشاط الصيد بعد تجميد استمر ربع قرن

أعلن وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحميد حمداني، هذا السبت، عن إعادة الافتتاح الرسمي لممارسة الصيد البري بداية من الثلاثاء القادم وإلى غاية 15 فيفري 2021، بعد تجميد استمرّ لنحو ربع قرن، بسبب الأوضاع الأمنية التي عرفتها الجزائر في تسعينات القرن الماضي.

وأكّد حمداني أنّ الإقدام على إعادة بعث نشاط الصيد البري و تنظيمه من شأنه “الإسهام في الحفاظ على التوازن البيئي والبيولوجي، والثروات البيئية ومحاربة الصيد الجائر، فضلا عن المساهمة في ترقية هذا النشاط وتكريس دوره في تطوير الاقتصاد الوطني”.

يُشار إلى أنّ الجزائريين يستهوون صيد الأرانب والطيور والخنازير البرية، وتشير إحصائيات إلى اصطياد خمسين ألف خنزير خلال السنة الواحدة في الجزائر

وعلى الرغم من منع الصيد في الجزائر على مدار أزيد من عقدين، إلاّ أن صيد الخنزير كان مسموحاً ومشروطًا بالحصول على رخص، ويعتبر الخنزير البري الأكثر تواجداً في الجزائر، إذ تغزو الخنازير الغابات القائمة في منطقة الثنية الكائنة في الجزء الشرقي من العاصمة، الأمر الذي استدعى إلى ضرورة قتلها والتخلص منها نظراً لانتشارها بشكل مخيف ومرافقة العنف لانتشارها.

وشهدت الجزائر تنظيماً رسمياً لحملات صيد جماعية للقضاء على الخنازير والتخلص من ضررها الذي أمّ بسكان عدة مناطق البلاد، وخاصة بعد أن بدأت الخنازير بالتسللّ إلى المدن المأهولة، ويكمن وراء هذا الاهتمام الكبير في التخلص من هذا الحيوان الشرس هو حمله للأمراض المعدية، وعلى رأسها فيروس أنفلونزا الخنازير الذي تفشى بين عامي 2009 و2010.

محمد.ن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى