الأخبار المميزةترندينغ

مواطنو حاسي بحبح يطلقون حملة “لبس الكمامة”، لكن ليس بسبب كورونا!

أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة واسعة للبس الكمامة، بسبب تصاعد الغبار والأتربة وسط المدينة والأحياء المجاورة جراء الوضعية الكارثية التي يشهدها الطريق البلدي لـ “حاسي العش” المار في المدينة.

وجاءت الحملة التي لاقت انتشارا واسعا بعد كل محاولات السكان في إيصال انشغالهم للمسؤولين المحليين وكذا السلطات الولائية قصد إنهاء أشغال هذا المشروع الذي انطلق منذ أشهر ليتوقف لأسباب مجهولة.

وللإشارة فقد أقدم سائقو سيارات النقل الحضري قبل أسابيع بالاحتجاج والتنديد بوضعية الطريق الكارثية، أين نزل رئيس المجلس الشعبي البلدي محاولا تهدئة الأوضاع، إلا أن الأشغال بقيت على حالها.

واشتكى أصحاب المحلات المحاذية للطريق المذكور في حديثهم مع “أثير الجلفة” من الغبار المتصاعد وتأثيره على سلعهم المعروضة حتى داخل المحلات، ناهيك عن الأمراض التي قد تسببها مخلفات الأشغال.

كما عرف طريق “حاسي العش” قبل أيام وبسبب تساقط الأمطار عدة حوادث تسببت في خسائر مادية للمركبات، وتناقل صورها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث سقطت عدة سيارات داخل حفر عميقة ما استدعى لتدخل المواطنين من أجل إخراجها.

هذا والتقت “أثير الجلفة” بعدد من الأولياء الذين شددوا على إيجاد حل نهائي لوضعية الطريق وضرورة تدخل والي ولاية الجلفة شخصيا، بما أن كل سبل التواصل مع المسؤولين المحليين بائت بالفشل حسبهم.

وعلمت “أثير الجلفة” أن من بين أسباب تأخر المشروع هو تقاذف المسؤوليات بين عدة قطاعات إدارية، ما يستدعي تدخل عاجل لوالي ولاية الجلفة لفك النزاع الحاصل وانهاء أشغال المشروع في أقرب الآجال خاصة وأن فصل الأمطار الموسمية بات على الأبواب، فهل سيتدخل والي الولاية؟

محمد.ن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى