الوطني

سلال يروي ما جرى بينه وبين أوباما وكيف طلب منه قنبلة نووية!

تحولت جلسة المحاكمة، في قضية علي حداد بشأن مشروع السكك الحديدية بين غليزان وتيسمسيلت، بمجلس قضاء العاصمة، اليوم، إلى ما يشبه جلسة ترويح عن النفس، كان بطلها الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال.

سلال الذي عرفه الجزائريون بخفة دمه، وبحثه الدائم عن التنكيت وما يثير الضحك، أطلق اليوم العنان للسانه، خلال مثوله أمام المحكمة، وراح يقول كل ما يرد بخاطره، بعفويته المعهودة وكلماته الطريفة.

لدرجة أن كامل قاعة جلسة المحاكمة اهتزت بالضحك والقهقهات، لبرهة من الزمن، بسبب كلمات قالها سلال عن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

وكان من ضمن ما قاله سلال هو عندما شرع في الدفاع عن نفسه، من تهم الفساد، حيث قال إنه ضميره مرتاح منذ 16 شهرا، مضيفا أنه دائما ما يستاءل مع نفسه عن السبب الذي جعله يدخل السجن.

وبينما كان سلال يتحدث بتأثر عن “نزاهته” وكبره في السن، ورغبته في ملاقاة خالقه نظيفا وبريئا، راح يحاول إقناع هيئة المحكمة بأنه صافي القلب ولا يحمل أي كره للوطن ولا لأي شخص.

قبل أن يضيف بالقول “الناس كلها تعرف بلي اللي في قلبي على لساني، حتى أوباما ويعرفني بهذا الشيء”.

ورغم محاولته إضفاء جو من التأثر، حيث راح سلال يسرد كيف أنه مرض بعد إصابته بفيروس كورونا، إلا أن طريقته في الحديث ونوعية كلماته، كانت تبعث دائما على نشر الضحك وسط الحضور، خصوصا عندما راح الوزير الأول السابق يرد على احتجاجات محامي حداد.

وقد حاول ممثلو دفاع حداد، الذي يخضع للمحاكمة عن بعد، الاحتجاج لأنهم وموكلهم لم يكونوا يسمعون ما يقال في الجلسة، ليرد سلال بعفويته قائلا “ما تتقلقش.. ما نيش نخبي عليك.. ما رانيش نهدر على حداد”، لينفجر من كان بالقاعة ضحكا.

بعد ذلك، شرع سلال في سرد ما جرى بينه وبين الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، عندما أدى سلال زيارة رسمية لأمريكا، حيث قال إنه دخل برفقته إلى مكتبه، وحينها عرض عليه شرب كأس خمر معه.

فيقول سلال أنه رفض ذلك واعتذر، وأخبره بأنه حرام، مضيفا أنه بعد إلحاح أوباما مرة أخرى، رد عليه بالقول “ممكن نشرب معاك شريطة أن تعطيني بومب آوميك”.

وبدا واضحا أن سلال كان يتحدث عن قنبلة نووية طلبها على سبيل الدعابة من أوباما، وهو ما أدخل جميع من كان داخل قاعة جلسة المحاكمة في هستيريا من الضحك.

النهار أونلاين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى