الأخبار المميزةالمحلي

سكان مدينة مسعد يخرجون للشارع مطالبين بالتغيير والتنمية

سلطات غائبة ومشاريع معطلة وتنمية غائبة

احتج صباح اليوم السبت، العشرات من مواطني بلدية مسعد بوسط المدينة على خلفية العديد من المشاكل المتراكمة التي باتت تؤرق المواطن المسعدي مما أدت بهم للخروج إلى الشارع منددين بالوضعية المزرية التي يعيشونها تعبيرا منهم على ما وصفوه بـ “الحقرة والتهميش” الممارس ضدهم في شتى المجالات وعلى رأسها غياب التنمية والبيروقراطية.

هذا وقد رفع المحتجون جملة من الشعارات أهمها “أين أنت سيدي الوالي”، “الإدارة تعرقل  في الزوالي”، “مسعد ليست وعاء انتخابي” و “رئيس الدائرة ديقاج” في ترجمة واضحة لحالة الانسداد التام الذي تعيشه المدينة من تعطل للمشاريع وغياب تام للسلطات المحلية والولائية في ظل انسداد وتجميد المجلس البلدي الذي شهد صراعات كبيرة وتكتلات بين أعضائه رغم تعويض رئيس بلدية جديد وتجدد الصراعات التي ألقت بضلالها على تعطل مصالح المواطنين.

وفي نفس السياق طالب المستفيدين من التجزئات العقارية والي الولاية بتسوية وضعيتهم المالية العالقة منذ سنة 2018 من التجزئتين 300/500 والتجزئة 200/311 وتسديد منحة الشطر الأول رغم انتهائها منذ سنوات حسبما هو محدد في دفتر الشروط.

وفي تصريحاتهم لـ “أثير الجلفة” طالب المحتجون بعدم تنصيب المجلس البلدي و”عدم شرعيته” بعد تداول أخبار تفيد بعودته وتزكية رئيسه السابق مهددين بالدخول في اعتصام وإضراب جماعي، خاصة وانه من كان السبب في تفاقم الوضع الحالي حسب قولهم، بالإضافة لمطالبتهم برحيل رئيس الدائرة ” لفشله في تسيير شؤون البلدية بعد تكليفه والوعود الواهية في الإفراج عن قائمة السكنات الاجتماعية المنجزة منذ سنوات رغم انتهاء عمل اللجنة المكلفة بدراستها”، حسب تعبيرهم.

كما تعتبر مدينة مسعد من أكبر البلديات على مستوى الولاية إلا أنها تعيش حالة التهميش والإقصاء من طرف السلطات المركزية خلال السنوات الأخيرة خصوصا وأنها برمجت كولاية منتدبة إلا أنها تفتقر لمظاهر التنمية والترقية التي تكاد منعدمة تماما، بالإضافة إلى بيروقراطية الإدارة والمرافق العمومية التي من شأنها تقريب الإدارة من المواطن وتعطلها في كثير من الأحيان، ليطالب في الأخير ساكنة مسعد وبإلحاح والي الولاية بزيارتها والوقوف عن حجم ما وصفوه بالدمار الذي يعيشه سكانها.

علي بن زرقين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى