الأخبار المميزةالثقافة

دراسة 3 مواقع أثرية بالجلفة بغرض التصنيف

كشفت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، في ردها على مراسلة النائب البرلماني طاهر شاوي، أن لجنة الممتلكات الثقافية تعمل حاليا على دراسة 3 ملفات متعلقة بحماية التراث بولاية الجلفة بغرض التصنيف، مضيفة أن الولاية تحظى بتراث عريق ومتنوع يرمز إلى مختلف الفترات التاريخية وعصور ما قبل التاريخ منها 5 معالم مصنفة و55 معلما وموقعا مسجلا ضمن قائمة الجرد الإضافي.

وأعلنت مليكة بن دودة عن دراسة موقع قصر الحارة ببلدية عين الإبل وقصر عمورة، بالإضافة للموقع الأثري كاستلوم ديميدي الواقع ببلدية مسعد جنوب الجلفة.

وقالت وزيرة الثقافة إنه وفي إطار إنجاز الخريطة الأثرية لمجمل مناطق الوطن وعلى ضوء الجرد العام للممتلكات الثقافية، سيتم إعداد ملفات بغرض التسجيل ضمن قائمة الجرد الإضافي أو بغرض التصنيف للعديد من الممتلكات التي لم تخضع بعد للحماية القانونية، ومنها معالم ومواقع أثرية بولاية الجلفة.

وأكدت الوزيرة عن تسجيل مشروع الدراسة بغرض إعداد مخطط الحفظ والإصلاح للقطاع المحفوظ ببلدية مسعد بالجلفة، إلا أن العملية تم تأجيلها إلى حين توفر الاعتمادات المالية، وأن الوزارة تعكف لتسجيل عمليات ترميم في مدونة التجهيز القطاعية ومن ضمنها عمليات تخص المعالم عبر تراب ولاية الجلفة.

محمد.ن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى