الأخبار المميزةالمحلي

تكريم المجاهد لعجال هشيم بسيدي لعجال واستذكار مسيرته النضالية إبان الثورة التحريرية

بادرت المنظمة الوطنية للمحافظة على الذاكرة وتبليغ رسالة الشهداء يوم الأربعاء ببلدية سيدي لعجال، بتنظيم احتفالية لتكريم المجاهد لعجال هشيم الذي يعد أحد رموز الثورة التحريرية بالجلفة، كما استذكرت مسيرته النضالية الحافلة بالبطولات.

وتم تكريم المجاهد لعجال هشيم وسط حضور كبير لمجاهدين و أعيان ورفقاء دربه، و ذلك في إطار فعاليات الأسبوع الثقافي التاريخي في طبعته السادسة للإحتفاء باليوم الوطني للشهيد المصادف لــ 18 فبراير من كل سنة.

وبخصوص المجاهد لعجال هشيم، تحدث الدكتور بلقاسم سلطاني من جامعة بن خلدون بولاية تيارت، في مداخلة ألقاها بالمناسبة، بإسهاب عن حياة هذا المجاهد الفذ الذي ولد عام 1936 بمنطقة “ورك” ببلدية سيدي لعجال وسط عائلة بسيطة و حيث ترعرع في أوساط ريفية انتشرت فيها الأمية و الفقر، وفي عام 1945 توفي والده وتركه و عمره لا يتجاوز 9 سنوات حيث تكفل به عمه.

وفي سنة 1956 -يضيف الباحث الجامعي -” بدأت الثورة تتوسع في كامل مناطق الوطن و منها منطقة سيدي لعجال التي عرفت قدوم بعض المجاهدين للتعريف بالثورة وتجنيد الثوار لرفع السلاح ومنهم الشهيد حوتي بن عبدالله الذي كان له دور كبير في تجنيد المجاهد هشيم لعجال و ذلك سنة 1957 على مستوى الولاية الرابعة المنطقة الثانية”.

وكانت مهام المجاهد هشيم لعجال ترتكز على القيام بدور الإتصال و نقل المجاهدين و جمع الاشتراكات، لتوكل له فيما بعد عدة مهمات منها حرق سبع آليات كانت تستعمل في فتح المسالك و الطرق و قطع أعمدة الهاتف الرابط بين سيدي لعجال وقصر الشلالة.

وفي سنة 1959 ألقي عليه القبض و سجن إلى غاية 1960 و عند خروجه من السجن صدرت أوامر من جيش التحرير الوطني بضرورة التحاقه بصفوف الجيش في الولاية الرابعة.

وفي عام 1961 تنقل إلى الولاية السادسة ولم يمكث بها طويلا حتى عاد مع فيلق إلى الولاية الرابعة وخاض عدة معارك في جبل بوكحيل وجبل قعيقع حتى انتهاء وقف إطلاق النار وبعد الاستقلال تقلد عدة مهام . و هو يشغل حاليا منصب مندوب ناحية المجاهدين بدائرة لسيدي لعجال.

وأج بتصرف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى