الأخبار المميزةالوطني

الوزير الأول عبد العزيز جراد يعلن عن موعد فتح المساجد

فتح المساجد يأتي بموجب قرار من الوالي

حدد الوزير الأول عبد العزيز جراد نظام تنفيذ القرار المتضمن الفتح التدريجي والمراقب للمساجد، تطبيقًا لتعليمات رئيس الجمهورية وبعد التشاور مع لجنة الفتوى لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، واللجنة العلمية لـمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا كوفيد 19، وذلك في ظل التقيد الصارم بالبروتوكولات الصحية المرتبطة بالوقاية والحماية من انتشار الوباء.

وجاء في بيان الوزارة الأولى أنه في مرحلة أولى، وعلى مستوى الولايات الخاضعة لحجر منزلي جزئي، وعددها 29 ولاية على غرار ولاية الجلفة، لن تكون معنية إلا المساجد التي لديها قدرة استيعاب تفوق 1.000 مصلي وحصريا بالنسبة لصلوات الظهر والعصر والـمغرب والعشاء، ابتداء من يوم السبت 15 أوت 2020، وعلى مدى أيام الأسبوع، باستثناء يوم الجمعة الذي سيتم فيه أداء صلوات العصر والـمغرب والعشاء فقط، إلى أن تتوفر الظروف الـملائمة للفتح الكلي لبيوت الله، وذلك في مرحلة ثانية.

وأكد الوزير الأول أن فتح المساجد يأتي بموجب قرار من الوالي، يلصق عند مدخل المساجد وتحت رقابة وإشراف المديريات الولائية للشؤون الدينية والأوقاف، من خلال موظفي القطاع بالـمساجد، واللجان الـمسجدية، وذلك بالتنسيق الوثيق مع مصالح الحماية الـمدنية والمجالس الشعبية البلدية، وبمساهمة لجان الأحياء والحركة الجمعوية الـمحلية.

وفي هذا الإطار، يجب أن يوضع نظام وقائي مرافق من قبل الأطراف الـمكلفة بتنظيم هذه العملية، يشمل خصوصا:

 الإبقاء على منع دخول النساء والأطفال البالغين أقل من 15 سنة، والأشخاص ذوي الأمراض الـمزمنة؛
 الإبقاء على قاعات الصلاة والـمصليات والـمدارس القرآنية مغلقة؛
 الإبقاء على أماكن الوضوء مغلقة؛
 ارتداء الكمامة الواقية إجباريا؛
 حمل الـمصلي على استعمال سجادته الشخصية؛
 فرض احترام التباعد الجسدي بين الـمصلين بمسافة متر ونصف على الأقل؛
 تنظيم الدخول على نحو يسمح باحترام الـمسافة والتباعد الجسدي وكذا تهيئة الدخول والخروج في اتجاه واحد للمرور، من أجل تفادي تلاقي الـمصلين؛
 وضع محلول مطهر في متناول الـمصلين؛
 منع استعمال مكيفات الهواء والـمراوح؛
 التهوية الطبيعية للمساجد وتطهيرها الـمنتظم،
 الاستعانة بملصقات تتضمن التذكير بتدابير الوقاية الصحية.

كما سيظل الدخول إلى الـمسجد خاضعًا لقياس الحرارة مسبقا عن طريق أجهزة القياس الحرارية.

ويكلف الولاة بالسهر على فرض الامتثال الصارم لتدابير الوقاية والحماية التي سيتم توضيحها، كلما دعت الحاجة، بموجب قرار ولائي، والقيام بعمليات تفتيش فجائية من أجل التحقق من مدى التقيد بالنظام الـمحدد.

وجدير بالتوضيح أن عدم الامتثال لهذه التدابير، أو في حالة التبليغ عن وجود أي عدوى، سيتم الإعلان عن الغلق الفوري للمسجد المعني.

ودعت الحكومة الـمصلين إلى التجند والحرص بكل صرامة، على احترام القواعد الـمحددة، من أجل الحفاظ على صحة الجميع وحماية أماكن الصلاة من أي خطر لانتشار الفيروس، والتصرف بانضباط ومسؤولية فرديا وجماعيا، لضمان السكينة في هذه الأماكن الـمقدسة والإبقاء عليها مفتوحة لفائدة الـمصلين.

بلال.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى