الأخبار المميزةالمحليغير مصنف

الوزير الأول جراد يدشن السوق الجهوي للخضر بعين وسارة ومستشفى البيرين

أشرف الوزير الأول عبد العزيز جراد، يوم السبت، من خلال زيارة عمل وتفقد لولاية الجلفة على تدشين سوق جهوي للخضر والفواكه بمدينة عين وسارة وذلك في إطار خلق فضاءات تجارية كبرى.

ولدى تدشينه لهذا المرفق الهام الذي سيغطي تسع ولايات مجاورة في احتياجاتها للخضر والفواكه، أكد الوزير الأول على الأهمية التي يكتسيها هذا الفضاء التجاري، ملحا على ضرورة التنسيق بين الاسواق الجهوية المنجزة عبر الوطن لضمان توازن في تموين السوق بمختلف المنتجات و تفادي كلا من الكساد او الندرة.

كما أكد على أهمية ضمان تسيير هذا المرفق بطريقة عقلانية تستعمل فيها آليات الرقمنة قائلا: “أن انجاز الهياكل والمنشآت وحده يبقى غير كافيا بقدر ما نحتاج إلى تسيير عصري ورقمي لهذه المنشآت”.

وجدير بالذكر، يتربع هذا السوق الجهوي، الذي أنجز بالمخرج الغربي لمدينة عين وسارة، على مساحة تناهز 15 هكتار ويحوي 87 مربعا تجاريا وخصص لإنجازه غلافا ماليا بقيمة 1.8 مليار دج. كما تقدر طاقة إستيعاب السوق بنحو 320.000 طن من الخضر والفواكه سنويا.

وينتظر أن يشهد حركية بمعدل يومي لـ 3000 شخص و2000 مركبة، كما سيساهم في توفير 900 منصب شغل عند دخوله الفعلي حيز الخدمة.

ولدى سماعه لعرض حول آفاق هذه وحدة صناعية خاصة لتحويل الورق الصحي بالمنطقة الصناعية لعين وسارة التابعة لشركة “وفاء” العائلية، ألح جراد على ضرورة التوجه نحو السوق الإفريقية لما تتوفر عليه من مكانة اقتصادية، داعيا في السياق القائمين على هذه الوحدة إلى ضرورة ضمان تكوين الكفاءات الشابة للتحكم في التكنولوجيا الحديثة وتشجيع العلاقة بين المستثمرين الصناعيين ووزارة التكوين المهني لتسريع إدماج الكفاءات في سوق العمل.

وكشف الوزير الأول عن تدابير ستتخذ لأجل تنظيم المناطق الصناعية لتكون وجهة للمستثمرين الحقيقيين.

وببلدية البيرين أمر الوزير الأول، عبد العزيز جراد، السلطات المحلية بإطلاق اسم المرحوم المجاهد العقيد أحمد بن شريف على مستشفى بلدية البيرين “60 سريرا” المنتهية أشغاله.

وأكد جراد أن إنعاش القطاع الصحي يشكل “أولوية الأولويات، لاسيما وأن جائحة كورونا كشفت عن ضعف التسيير الصحي، مما يستدعي إعادة النظر في ذلك لتحسين الخدمة الصحية العمومية”.

وعقب اطلاعه على المؤشرات الصحية للولاية، تعهد الوزير الأول بتحسين الخدمات الصحية لسكانها قائلا: “سنوفر للولاية كل الشروط لتحسين الخدمات الصحية المقدمة للسكان وسنواصل تدريجيا في إعادة استغلال كل المستشفيات والعيادات في مناطق الظل وكل القرى”، ملحا على ضرورة تدعيم القطاع بالولاية بالتأطير البشري اللازم كما هو الحال للأطقم الطبية والقابلات.

وللإشارة فإن مستشفى البيرين شهد تأخرا في فتحه لتقديم خدماته الصحية المنتظرة وهو الأمر الذي لا طالما شكل انشغالا للسكان علما أن المشروع مسجل ضمن برنامج دعم النمو الإقتصادي 2008 وانطلق في إنجازه منذ عشر سنوات بتكلفة فاقت 274 مليون دج.

محمد.ن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى