الأخبار المميزةتشريعيات 12 جوان

المترشح عن قائمة الإتحاد رحمون الحسين: “نسعى لإعادة كرامة المواطن الجلفاوي ومحاربة الفساد بكل أشكاله”

تطرق المترشح للتشريعيات المقبلة المقررة في الـ 12 جوان الجاري، رحمون الحسين، عن القائمة الحرة “الإتحاد”، لعدة نقاط مهمة ضمن برنامجه الانتخابي، حيث أكد إن فئة الشباب تعد من أولوياته للدفاع عنها في الغرفة السفلى للبرلمان، مضيفا عزمه على محاربة كافة أشكال الفساد من رشوة ومحسوبية.

حاوره: حمزة.ب

أولا نسعد بإجراء هذا الحوار معكم، هل يمكنكم تقديم نبذة عن السيد رحمون الحسين ومجموعته في القائمة؟

شكرا على إتاحة هاته الفرصة للتكلم عن شخصي وعن قائمة الإتحاد وتوضيح بعض النقاط التي تندرج ضمن البرنامج الانتخابي والاستحقاق القادم كما أسعد باستضافتكم الكريمة، محدثكم هو رحمون الحسين ابن مدينة حاسي العش دائرة حاسي بحبح مواليد 1974 خريج جامعة زيان عاشور بالجلفة بشهادة ماستر في العلوم الاقتصادية موظف لدى الخزينة المالية لولاية الجلفة.

وبالنسبة لأعضاء القائمة الذين أفخر بترشحي معهم وبجانبهم وهم من خيرة أبناء الولاية كل في منصبه ومجاله لا تنقصهم النزاهة والكفاءة والشجاعة والغيرة على الولاية وثوابت الأمة.

ما هي محاور برنامجكم الانتخابي والأهداف المسطرة باختصار؟

برنامجنا الانتخابي يتناول عدة نقاط ومحاور تمس كل قطاع بذاته وهذا يرجع لما تحمله قائمة الاتحاد من تنوع، فكل مرشح من مرشحينا يمثل قطاعا خاصا به يحمل تصورا وحلولا له، حيث لن يسعنا المقام للتفصيل فيه لكن توجد نقاط نركز عليه نذكر منها، استعادة المواطن الجلفاوي خاصة والجزائري عامة لكرامته وثقته بنفسه والتركيز عليه باعتباره هو الأساس وهو التنمية الحقيقية المستدامة والمتجددة وهو رأس المال الحقيقي، بالإضافة لمحاربة كافة أشكال الفساد من رشوة ومحسوبية وغيرها، ناهيكم عن تفعيل المشاريع والمؤسسات المجمدة وخلق أخرى جديدة مما يساهم في تحريك عجلة التنمية وخلق فرص عمل حقيقية وعلى سبيل الذكر لا الحصر مصنع الاسمنت بعين الإبل المجمد والمذبح الجهوي بحاسي بحبح ومصنع شوكونايل وغيرهم.

وهنا أنا أقصد التفعيل الحقيقي وليس سياسة البريكولاج والبيروقراطية التي ترافق هاته المشاريع، أيضا دعم الشباب الفاعل والناجح في شتى المجالات العلمية الاقتصادية الرياضية الثقافية والشد على أيديهم ومرافقتهم، وكذا العمل على دعم الشباب المستمر من خلال خلق البيئة المناسبة والتشريعات التحفيزية وتوفير الإمكانات اللازمة من عقار صناعي جاهز وإعفاءات جبائية وشبه جبائية ومنح الدعم المالي بدون فوائد من خلال تشيع القروض الإسلامية والغير ربوية، بالإضافة للدفاع عن ثوابت الأمة والوطن، مع العلم أننا مطلعون على أرضية المطالب الشعبية لتنمية ولاية الجلفة وسنحاول تبنيها وتفعيل ما جاء فيها.

كيف اخترتم تسمية قائمتكم؟

إن أحوج ما نحتاج هو وحدة الصف والوقوف على قلب رجل واحد قال تعالى : ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) و قال صلى الله عليه وسلم : ( يد الله مع الجماعة ) ، ومنه اخترنا هذا الاسم المبارك تيمنا و تفاؤلا بالاتحاد فعلا لا قولا.

الكثير من المرشحين يقدمون وعودا خارجة عن سلطتهم كبرلمانيين، كيف ترى هذا الأمر؟

هذا حال الجاهلين المتجاهلين بالدور الحقيقي للبرلماني فتجدهم يتحايلون على المواطن ويكذبون عليه ويقطعون الوعود والعهود ثم لا يلبثون حتى يتنصلون منها بعد الوصول لمآربهم وهكذا فقد المواطن ثقته في البرلمانيين بل وحتى كل الطبقة السياسية هذا إن لم نقل فقد كل الثقة في وطنه فأصبح المواطن لا يميز بين شريف وفاسد بين مصلح ومهدم ومن هذا المنبر أدعوا المواطنين للتحلي بالفطنة والذكاء فليس كل ما يلمع ذهب.

هل كانت لديكم تجربة في المجالس المنتخبة أو النشاط الجمعوي عموما، وهل تمكنتم من إيصال انشغالات المواطنين؟

هذه أول تجربة سياسية لي أما النشاط الجمعوي فكنت مولعا به منذ الصغر فانخرطت في عدة جمعيات ثقافية ورياضة اجتماعية ودينية ولا زلت منخرطا في بعضها لحد الساعة وأحاول جاهدا أن أقدم كل ما أستطيعه تجاه أهلي و ولايتي والإنسان مطالب بالسعي أما النتائج فبيد الله عز وجل وحده وهذا ما نحاول جاهدين فعله.

كيف ترى طريقة التصويت خلال الانتخابات القادمة؟

أظن أن قانون الانتخاب الجديد عادل ومنصف إلى حد بعيد رغم وجود بعض النقاط المبهمة لكنه في الغالب جيد ومقبول، أعتبره قد حرم وفوت على رجال المال الفاسد وبعض أشباه السياسيين من احتكار وإغلاق اللعبة السياسية والانتخابية، فسابقا كانت جل القوائم يتصدرها وجوه معروفة بالفساد المالي أو السياسي فتجد المواطن البسيط مجبر بين خيارين أحلاهما مر أن ينتخب و يزكي أحد الفاسدين، أو يقاطع العملية الانتخابية وما ينتج عنها من ضرر.

كيف تقيمون أداء البرلمان في العهدات السابقة وصلاحيات النائب بشكل عام؟

البرلمان في العهدات السابقة كان أداؤه في غاية السوء وارتكب عدة هفوات وسقطات في حق الشعب، هذا لا ينفي وجود بعض الطيبين ممن أرادوا تأدية واجبهم على أكمل وجه لكن الصفة السائدة غلبتهم مع العلم أن المناخ السياسي لم يكن مساعدا البتة فلقد كانوا يتعاملون مع عصابة حقيقية همها الوحيدة الأخذ ببلدنا للهاوية وطمس المعتقدات والهوية الحقيقية للشعب الجزائري لكنهم مكروا ومكر الله والله خير الماكرين.

ما هي البلديات التي تركزون عليها، وكيف تنظمون التجمعات في ظل الظروف الراهنة؟

تركيزنا على كل الولاية بصفة عامة ودائرة حاسي بحبح بصفة خاصة، نحاول تنظيم التجمعات في مختلف البلديات للتعريف بالمترشحين وبالبرنامج الانتخابي مع مراعاة شروط السلامة قدر الإمكان للوقاية من الفيروس اللعين كورونا رفعه الله علينا، ورغم الإمكانيات البسيطة إلا أننا استطعنا إيصال الرسالة والوصول للمواطن البسيط لأننا خرجنا منهم وفيهم من رحم المعاناة فنحن ولدنا بسطاء ونحيا بسطاء لنموت بسطاء.

كلمة أخيرة لسكان ولاية الجلفة

في الأخير أود شكر جميع من ساندنا ووثق بنا كما أحيي كل سكان الولاية وأقول لهم أن يكونوا يدا واحدة متحدين مجتمعين على الجلفة وحب الجلفة لأننا قد عانينا الكثير بسببنا وبسبب خياراتنا وبسبب الحاقدين الناقمين على ولايتنا، فليكن هذا الاستحقاق فرصة تاريخية للتغيير ولإرسال أفضل السفراء والممثلين لنا لكي يدافعوا عن حقوقنا المهضومة وأعتقد أن قائمة الإتحاد تضم خيرة الفرسان القادرين على تحمل المسؤولية وها نحن قد تقدمنا ولم نترك الساحة فارغة فكونوا عونا لنا لغد أفضل لولايتنا وبلدنا وهويتنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى