الأخبار المميزةتشريعيات 12 جوان

المترشح “شيخ عبد القادر” عن حزب جيل جديد: “ضرورة تغيير الممارسة السياسية بالديمقراطية التشاركية، والجلفة قضيتنا المشتركة”

في هذا اللقاء الذي جمعنا مع السيد “شيخ عبد القادر ” أحد المترشحين في قائمة “جيل جديد” عن الدائرة الانتخابية الجلفة، حيث تطرقنا إلى العديد من الملفات والكثير من الأمور التي تهم الناخب الجلفاوي والمواطنين بصفة عامة، وكان هذا اللقاء المليء بالصراحة، والذي أجاب فيه المعني عن كل الأسئلة التي نعتقد أن القارئ يود طرحها على كل المترشحين وعلى قياديي ومناضلي مختلف التشكيلات السياسية.

حاوره: علي بن زرقين

أولا نسعد بإجراء هذا الحوار معكم هل يمكنكم تقديم نبذة مختصرة عن شخصكم، ومجموعتكم في القائمة؟

أولا نحن جد مسرورين بوجودنا معكم، شاكرين لكم مساعيكم وضيافتكم الكريمة في هذا الفضاء الإعلامي المتميز، الذي أتاح لنا هذه الفرصة للتواصل مع ناخبي ولايتنا الأعزاء والذي سيمكننا من وضع الخطوط العريضة لبرنامج قائمة حزبنا جيل جديد، والذي نحاول من خلاله التزاوج بين النخبوية والأصالة، حيث قدمنا مجموعة من خيرة أبناء الجلفة بكل مستوياتهم المهنية والاجتماعية الذين يحملون معاناة وويلات المواطن الجلفاوي الذي عانى المركزية خلال السنوات العجاف الماضية.

شيخ عبد القادر من مواليد 21/07/1973 بمدينة مسعد أعمال حرة  أنتمي إلى جيل يحمل بذور التغيير والتجديد والحمد لله أتيحت لنا الفرصة لخدمة وطننا ومواطنينا  أستمد أفكاري وآمالي من الإرث الكبير جدي العلامة “الشيخ عبد القادر بن إبراهيم ” المسعدي أحد أشهر علماء عصره في الجزائر وأحد أعضاء جمعية العلماء المسلمين وماله من صداقة بشيوخها ” كالشيخ عبد الحميد ابن باديس ” ” والبشير الإبراهيمي ”  ووالدي ” الشيخ الطاهر”  من أشهر الشخصيات في منطقة الهضاب العليا كان بيته مقصدا للوزراء والسفراء وكبار المسؤولين في الدولة…

في هذا الوسط نشأت وترعرت على حب الوطن واستمدت نضالي المعرفي والسياسي الذي تعلمته من والدي ومن الشخصيات التي كانت تزور البيت العائلي آنذاك المفعمة بالوطنية واعتز بمكانة العائلة ومساهمتها في التاريخ النضالي للمنطقة والجزائر عموما.

ما هي محاور برنامجكم الانتخابي والأهداف المسطرة باختصار؟

في الحقيقة أن وظيفة البرلماني الأساسية هي الرقابة والتشريع والمشاركة في التنمية المحلية من خلال إعداد البرامج وتقديم المقترحات  والمعروف أن البرامج الانتخابية بما فيها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية تختلف من حزب لآخر ومن قائمة لأخرى وهذا يرجع إلى اختلاف وجهات النظر والرؤى المستقبلية .ولكننا في “حزب جيل جديد” حاولنا أن يكون برنامجنا واقعيا ومستمدا من صلب واحتياج المواطن الجلفاوي حيث تم التركيز على القطاعات ذات الأهمية القصوى ، والتي لها علاقة مباشرة بالمواطن مهما كان قطاعه بدءا بالجانب الاجتماعي والثقافي،  من منطلق الاستثمار في الرأسمال البشري وماتزخر به ولايتنا من إطارات وكفاءات شابة مهمشة يستوجب منا إعادة بعثها وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص لأبنائنا من الولاية.

بالإضافة إلى ترقية النشاط الفلاحي والزراعي، وتشجيع الاستثمار في المجال السياحي كبديل للواردات التقليدية المتمثلة في الجباية المحلية، وكما أنوه إلى نقطة مهمة يرتكز عليها برنامجنا وهي تشجيع ودعم القطاع السياحي وخاصة الحموية ( حمام الشارف .قطارة قيد الانجاز ….) وذلك بالسعي لرفع انشغالات  الولاية في قبة البرلمان وتبليغ شكاوى المواطنين بالتدخل لدى الهيئات المحلية والوطنية.

الكثير من المترشحين يقدمون وعودا خارجة عن سلطتهم كبرلمانيين، كيف ترى هذا الأمر؟

المواطنون أصبحوا أكثر وعيا بمهمة النائب البرلماني أكثر من وقت مضى . بعدما كان يتم استدراج المواطن بوعود واهية خارج سلطة النائب في السنوات الماضية ونحن بدورنا سنسعى جاهدين إلى إيجاد الحلقة المفقودة  التي أضاعها النواب السابقيين ، وإعادة الثقة  بين المواطن الجلفاوي والنائب البرلماني ، ونحن لم نقدم وعودا بل مساعي لتحديد المطالب وتطويرها وكما يقال “من اجتهد وأصاب فله أجران، ومن اجتهد و أخطأ  فله أجر واحد”.

هل كانت لديكم تجربة في المجالس المنتخبة عموما أو النشاط الجمعوي، وهل تمكنتم من إيصال انشغالات المواطنين؟

نعم، شخصيا كانت لي تجربة في المحليات، فقد خضت غمار الانتخابات البلدية بمسقط رأسي مسعد في العهدة  2002-2007  وحزت على النيابة بالبلدية، وبعدها ببلدية دلدول في العهدة 2007 – 2012 وأخيرا ببلدية مسعد في العهدة 2012 – 2017 وحزت على النيابة كذلك . وحاولت خلال هذه العهدات المتتالية مساعدة المواطنين، حل مشاكلهم التنموية في ظل ما تعرفه المجالس من صراعات وانسداد.

كيف ترى طريقة التصويت خلال الانتخابات القادمة؟

طريقة التصويت الحالية جديدة بالنسبة للمواطنين، وأرى أنها فعالة وعادلة فلا مجال للعبث والتلاعب بأصوات الناخبيين، فالصندوق ومصداقية الناخب هي الفاصل، عكس الانتخابات الماضية التي اعتمدت على الشكارة وشراء الذمم.

كيف تقيمون أداء البرلمان في العهدات السابقة؟

لكل مرحلة خصوصياتها، فالبرلمان في العهدات السابقة ورغم السلبيات التي صاحبت هذه العهدات إلا أنه حافظ على بقاء الدولة، و استمراريتها ، و  هنا يأتي دور المواطن حاليا في اختيار من هم أهل للدفاع عن مطالبه، في سن قوانين تكون في صالح المواطن، ويجب أن تتوافق مع مقومات الأمة أولا وأخيرا.

كلمة أخيرة للمواطنين…

ما أود قوله لمواطني وناخبي ولايتنا العزيزة أن مترشحي قائمتنا يدركون جيدا ، معاناة المواطنين والمشاكل التي يتخبط فيها الجميع، وحجم اليأس المنتشر  بين أفراد مجتمعنا كنتيجة للممارسات السابقة التي أفرزت ذلك، ونحن مقدمون على التنافس بكل ديمقراطية وشفافية على تمثيل مواطنينا، ومدى وضعهم للثقة وندرك تماما حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا فإننا نوجه ندائنا للجميع بالخروج وبقوة لأجل الجلفة،  وعدم تضييع فرصة التغيير والتجديد ، وفق مشروع الجزائر الجديدة الذي أقره رئيس الجمهورية ، بتقديم ضمانات وتسهيلات للتداول على السلطة وحق الشعب في اختيار ممثليه بكل نزاهة، ووضع حد للمتربصين الذين يحاولون في كل مرة زعزعة استقرار الوطن، بمناداتهم للمقاطعة ونرجوا دعمكم  ودعم قائمتنا “جيل جديد” و هو في الأساس  دعم لولايتنا وأمانة للشهداء والأجيال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى