الأخبار المميزةتشريعيات 12 جوان

الدكتور “نهار خالد بن الوليد” عن قائمة الاتحاد لـ أثير الجلفة: نهدف لخدمة ساكنة ولاية الجلفة بعيدا عن الوعود الجوفاء… (لا نعد لكننا سنفعل)

يعتبر الشاب المترشح خالد بن الوليد نهار من حاسي بحبح كأبرز الشباب المترشحين لتشريعيات 12 جوان على المستوى المحلي، حيث فتحت “أثير الجلفة” الباب أمام هؤلاء للتطرق لأهم محاور برنامجهم الانتخابي دون انحياز، وإليكم الحوار التالي:

حاوره: محمد بن رابح

أولا من هو الدكتور نهار خالد بن الوليد؟

في البداية أود أن أشكركم على فتح هذا المساحة الإعلامية لنا لإيصال أفكارنا وطموحاتنا للمواطن الجلفاوي الذي يبحث عن مستجد وبرامج الحملات الانتخابية.

خالد بن الوليد نهار هو شاب جزائري من مواليد 1984 بحاسي بحبح تلقيت تعليما اساسيا مثل بقية ابناء الشعب البسيط ومن التلاميذ النجباء في جميع مراحل التعليم بما فيها المرحلة الجامعية التي توجت بها كمتصدر لأغلب الدفعات، واخترت جامعة وهران لإكمال دراسة الدكتوراه في الاقتصاد و كللت بتخرجي بتقدير مشرف جدا مع التهنئة .. وماستر في الحقوق والعلوم السياسية.. كما إن لي العديد من المنشورات والمؤلفات الوطنية والدولية في مجال الإدارة والمالية بالإضافة إلى عدة خرجات علمية في دول عربية وأجنبية، هذه المسيرة المتواضعة ما هي إلا طموحات شاب جلفاوي أراد الأفضل لمستقبله وجاء الدور لإرجاع الدين لوطني وأهلي وفي ولاية الجلفة من خلال استغلال خبراتي النظرية والميدانية لأجل حوكمة الإدارة والأعمال في وطني عموما وولايتي الجلفة خصوصا ومن أجل الوصول إلى الحكم الراشد في جزائرنا الحبيبة.

كيف جاءت فكرة ترشحكم للبرلمان؟

فكرة الترشح للانتخابات البرلمانية كانت رغبة وإرادة منا للتجديد ولما توسمناه من رغبة الدولة في التغيير، عكس الانتخابات التي كانت فيها النتائج محسومة مسبقا، وانطلاقا من هاته النية الحسنة والإرادة الجادة من السلطة لفتح المجال للشباب بعيدا عن أي انحياز قررنا خوض غمار هاته الانتخابات والمشاركة السياسية عبر قائمة حرة، أطلقنا عليها اسم “الاتحاد” تضم شباب من خيرة أبناء الجلفة ورقم قائمتنا هو 37.

كيف ترون مشهد التشريعيات بولاية الجلفة في ظل زخم القوائم التي تجاوز عددها الـ60 قائمة؟

مما لا شك فيه أن البيئة الديمقراطية تقبل وتتحمل جميع التوجهات والأفكار وحتى تكون هناك بيئة سياسية سليمة وجب عليها فتح الأبواب أمام الجميع، ولعل ظاهرة ارتفاع عدد القوائم ظاهرة صحية نظرا للمعايير الموضوعة من طرف السلطة المستقلة للانتخابات خاصة غربال المال الفاسد والسياسيين الفاسدين، كما أعلمكم أن قائمتنا الحرة “الاتحاد” رقم 37، كانت من بين 10 القوائم الأولى التي لم تتلق أي تحفظات إدارية أو أمنية بعد التحقيقات.

وفي الجهة المقابلة لاحظنا أن غربال اللجنة المستقلة قد أبان عن إرادة الدولة في مواجهة الفاسدين، ونحن هنا نثمن فتح المجال على قدر المساواة بين جميع القوائم في انتظار مزيد من الضمانات مستقبلا.

ولا يفوتني في هذه المناسبة أن استغل الفرصة لأدعو باقي القوائم للعمل على التنافس الشريف والاحترام المتبادل فيما بيننا، وأنوه على أننا على استعداد تام في قائمتنا لخلق جو من التنافس الشريف والمساهمة في نجاح العملية الانتخابية ورقيها.

باعتبارك ممثل لقائمة الاتحاد، هناك بعض القوائم اشتكت من كثرة اللقاء المارطونية التي تطلبها منكم مندوبية السلطة المستقلة بالجلفة يوميا، كيف ترى ذلك؟

تعلمون أنه ومع ظروف فتح المنافسة للجميع طرأ تغيير في جدول مواعيد جمع التزكيات وتقديم الملفات، الأمر الذي أجل العملية لمدة 05 أيام مما أثر على ضبط باقي المواعيد، وهو الأمر الذي لاقى استياء كبير لدى بعض القوائم، وعن قائمتنا نعيب عدم قبول طلبنا بانتداب شخص من غير المترشحين لتسيير الأمور الإدارية، وعلى ما نعتقد في قائمتنا الحرة الاتحاد 37 أنه يجب تكاتف الجهود بين أعضاء اللجنة المستقلة والقوائم المترشحة وذلك من أجل إنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي للإعادة ثقة المواطن الجزائري للمشاركة في الحياة السياسية وإيصال صوت الشعب، وهذا ما نصبو إليه ..

للنائب بقبة البرلمان مهام محددة، عكس ما قد يتصوره البعض، كيف هي نظرتكم لهذا الأمر وماذا ستقدمون لولاية الجلفة عامة ولساكنة حاسي بحبح خصوصا؟

بالفعل هناك حرج كبير ولجل القوائم في كثير من الأحيان، وهذا نتيجة ممارسات سابقة لمن سبقونا من ممثلين ممن وصلوا بالأساليب غير الأخلاقية كشراء الذمم والشكارة والرشوة وهذا ما جعلنا في عزوف تام عن الحياة السياسية كون البيئة غير ملائمة، ولما أحسسنا ببوادر من السلطة في مسعى تنظيف الساحة السياسية من بقايا العصابة ولجوءها للشعب في تحقيق ذلك، قرأنا حسن نيتها في ذلك، وأعلنا دخولنا في هذا المعترك السياسي إيمانا منا بالتغيير التدريجي.

أما فيما يتعلق بمهام النائب بالبرلمان فإن القانون واضح في ذلك و لعل قانون01 ـ 01 المؤرخ في 31 يناير 2001 المتعلق بعضو البرلمان يوضح في مادته 08 على اضطلاع عضو البرلمان بتمثيل الشعب كما أنه يسهر على رفع انشغالات الشعب إلى الجهات الوصية والتحسيس بهاو الدفاع عنها، إضافة إلى مهام تشريعية قانونية كالمصادقة على القوانين وسن أخرى، وانطلاقا من هنا على المترشح الاجتهاد في تبسيط الامور وإيجاد حلقة الربط بين المهام و المطالب وتطويرها.

هناك فتور واضح في الأيام الأولى للحملة الانتخابية، ما هو السبب في رأيكم؟

لعل نقص الزيت والسيولة، رمضان، ألقى بظلاله على البرامج والحملات الانتخابية ههه… (من باب الدعابة فقط).

حقيقة أن هناك انطلاقة محتشمة من القوائم في الحملات الانتخابية بالعمل الجواري المتواضع، و كأكاديمي يعزو ذلك إلى وسائل التكنولوجيا الحديثة والوسائط الذكية، التي أصبحت ظاهرة اجتماعية لها تأثيرها الواضح، فمواقع التواصل الاجتماعي اختصرت على القوائم الانتخابية الحملات في الواقع و نقلتها إلى المواقع الالكترونية لما لها من إيجابيات في سرعة التواصل مع الفئات المستهدفة وعدم تكلف المترشحين والمنتخبين عناء التنقل إلى القاعات والساحات على حد سواء ولظروف جائحة كورونا …،  مما ولد هذا الفتور في الأيام الأولى من انطلاق الحملة الدعائية للانتخابات، ومن وجهة نظري أعتقد انه ابتداء من الأسبوع القادم سوف نشهد حركية متسارعة، بقيام القوائم الانتخابية بالحشد الميداني والاستقطاب الجماهيري للمنتخبين للظفر بأصواتهم …

ما هو الجديد ضمن برنامجكم الانتخابي وما هي الوعود التي تقدمونها للناخبين، وإلى ماذا تطمحون؟

مما لا يخفى عنكم أن وظيفة البرلمان الأساسية هي التشريع والرقابة ونحن في قائمتنا الحرة الاتحاد 37 نضم مجموعة من الدكاترة والاطارات كل في مجاله خاصة الاقتصادية والتعليم والحقوق والعلوم السياسية، وكل مترشح قد أدلى بدلوه في برنامجنا الانتخابي، ومما اشتركنا فيه أن هنالك قوانين جيدة لكن بها جزئيات وجب تعديلها وقوانين أخرى يجب أن تغير جذريا وجب المرافعة لتحقيق ذلك، والتي يأمل المواطن الجزائري ذلك من خلال القوانين التي ستشرع وتسن لكي يسهل عليه حياته، هذا فيما يخص الصعيد الوطني.

أما على المستوى المحلي الجلفاوي وبحكم تخصصنا سوف نعمل سويا على تشجيع الاستثمار النوعي بولايتنا سواء المستثمر المحلي أو الوطني أو حتى الأجنبي وذلك من خلال إعادة النظر في وضعية المناطق الصناعية ومناطق النشاطات ككل وهذا سوف يساهم بشكل كبير في خلق مناصب عمل وزيادة مداخيل الولاية الجبائية هذا في شقه الاقتصادي.

أما فيما يخص بلدية حاسي بحبح فنحن نؤمن أن كل منطقة من ولايتنا لها خصوصيتها الخاصة من موارد طبيعية وموقع جغرافي وكثافة سكانية… فحاسي بحبح تتربع على  مساحة شاسعة و تتقاطع بها عدة طرق وطنية وهي غنية بمواردها الأولية ( شباب، مناخ خاص، حمام طبيعي، مناطق سياحية حجر الملح مثلا…) وغيرها من الموارد مما يجعلها منطقة نراهن عليها في نهضة الولاية،فسوء التسيير والعراقيل الإدارية وكذا ذهنيات بعض المسؤولين المحليين للأسف عطلة من عجلة تنميتها، لذلك فنحن في قائمة الاتحاد 37، أعددنا برنامجنا لحل هذه المشاكل والإسهام في رفع الغبن عن دائرتنا حاسي بحبح وفق الأطر والصلاحيات التي نملكها.

أخيرا ماذا تقول للناخبين ضمن سياق هاته التشريعيات

الناخب هو أساس العملية السياسية ومن خلال صوته وضميره الحي يستطيع أن ينقل جزائرنا من حال الإحباط إلى حال التفاؤل، لذا نحن في قائمتنا الحرة الاتحاد رقم 37 نتوجه إلى الناخب الجلفاوي مخاطبين إياه بأنك أنت وحدك لبنة التغيير فبيدك يبزغ فجر يوم نرى فيه ولايتنا من أفضل الولايات في شتى المجالات من خلال مشاركتك الفعالة والجادة، فصوتك أمانة ونحن من هذا المنبر نحسب أننا الأفضل لما نضمه في قائمتنا من كفاءات نزيهة وشابة تبنينا شعار الكفاءة-النزاهة-التجديد، فكن معنا على العهد لنحقق التغيير المنشود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى