الأخبار المميزةالمحلي

أزمة عطش كبيرة تضرب مدينة الجلفة والأسباب غير معروفة!

مطالب بإيفاد لجنة تحقيق وزارية

تعرف منذ سنوات عملية توزيع الماء الشروب على سكان مدينة الجلفة، تذبذبا على مستوى أغلبية الأحياء، التي سجلت انقطاع هذه المادة الحيوية، لاسيما خلال هذا الشهر الذي يتزامن مع الارتفاع الشديد في درجة الحرارة، لمدة تصل إلى أسبوع وأسبوعين، أين لجأ بعض المواطنون ميسوري الحال، إلى اقتنائها من الباعة المتجولين بمبالغ باهظة تصل إلى 1000 دج للصهريج وأكثر، بينما يضطر غيرهم إلى جلب كفايتهم من الماء من مصادر أخرى قد تكون غير صحية.

ويعاني سكان أحياء بلدية الجلفة على غرار حي الوئام، الجلفة الجديدة، الحواس، بوتريفيس وغيرها الذين عبروا عن تذمرهم واستيائهم من الحالة التي يعيشونها من أزمة العطش، واصفين أن الأمر أصبح لا يطاق خاصة وأن الأزمة تستمر لأكثر من أسبوع -حسبهم-، وهو الأمر الذي دفع ببعضهم للاعتماد على مياه قارورات المياه المعدنية أو مياه شاحنات الصهاريج التي ارتفعت أسعارها مؤخرا بسبب الأزمة وبالنظر إلى محدودية دخل غالبيتهم، خاصة مع ما تعيشه البلاد من أزمة صحية واقتصادية.

كما استغرب السكان عن الاشعارات التي تطلقها وحدة الجزائرية للمياه بوجود تذبذبات وتعطلات في المضخات بشكل يومي تقريبا على صفحتها الرسمية على فايسبوك، متسائلين عن أسباب هذه التعطلات اليومية الغريبة خاصة أنها لا تكاد تتوقف وتتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة التي ترافقها بصورة حتمية ارتفاع نسبة استهلاك المياه، حيث طالبوا السلطات الولائية وعلى رأسهم والي الولاية التدخل العاجل لإنصافهم ورفع الغبن عنهم والتكفل بانشغالاتهم بعين الاعتبار خصوصا أن هذه المادة الحيوية لا يمكن الاستغناء عنها.

للإشارة فقد قام وزير الموارد المائية في زيارته الأخيرة لولاية الجلفة بتوقيف مدير الجزائرية للمياه، حيث شهدت بعدها مباشرة عملية التوزيع تحسنا لمدة أسبوع على الأكثر ببرنامج توزيع جديد، إلا أن الفرحة لم تدم ليخرج والي الولاية في تصريح له بأنه لا يعلم سبب مشكلة التذبذب، مؤكدا أنه طلب تقريرا من المسؤولين لمعرفة النقائص.

محمد.ن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى