الأخبار المميزةالمحلي

أبناء مدينة مسعد يطلقون نداءات للحملة تضامنية “مسعد تتنفس”

وباء كورونا يفجر روح التضامن والتكافل

انطلقت مساء أمس السبت، بمدينة مسعد فعاليات العملية التضامنية التي حملت شعار” مسعد تتنفس” بعد نداءات كثيرة أطلقها رواد مواقع التواصل الاجتماعي والتي ألقت بظلالها للميدان والتجسيد وضمت هذه المبادرة أبناء مسعد الخيرين والفاعلين الاجتماعيين بكل أطيافها بهدف جمع التبرعات لشراء واقتناء مولدات الأوكسجين ومعداته لصالح المؤسسة العمومية الاستشفائية بمسعد.

هذا وقد أبدى مواطنو مدينة مسعد بمختلف الشرائح استعدادهم للمساهمة في الخروج من الأزمة الصحية التي خلفها هذا الوباء، والوضعية التي آلت إليها المؤسسات الصحية، من جراء تشبعها بمرضى كوفيد 19، وما زاد التذبذب الحاصل في التزود بمادة الأوكسجين، الذي جعل المواطنين من ذوي المرضى في رحلة البحث عن أسطوانة أوكسجين لإنقاذ ذويهم، ونداءات العديد من الأطباء والممرضين عبر الوطن يستغيثون لإحضار قارورات الأوكسجين للمستشفيات وإنقاذ المرضى، خصوصا  للذين يعانون من أزمة التنفس والأمراض المزمنة من موت محقق.

وفي نفس السياق تم ضبط العملية التضامنية والخيرية بخطة عمل منظمة تعزز العمل الخيري المقنن بمعية أئمة المساجد ومتطوعين، حيث تم تكليف الإمام “غويني.ع”  بالشأن المالي وإدارة خلية الأزمة، أين تم الاتفاق على العديد من النقاط أبرزها  تحديد مقر جمعية ” تمكين ” بمسعد كمكتب دائم يوضع فيه صندوق التبرعات وتسليم وصل الدفع، وجعل  الحساب الوحيد لجمع التبرعات هو الحساب البنكي لجمعية إحسان لنقل المرضى الموضح في شعار الحملة، بالإضافة إلى  وضع علب التحصيل النقدي لدى كل الصيديات المتواجدة بالمدينة والمؤشرة بختم الجمعية وكذا  تحديد  اليوم الأخير من الحملة كيوم ميداني وتطوعي لجمع التبرعات وسط المدينة.

وفي ختام الجلسة أطلقت خلية الحملة نداءات استغاثة لأهل الخير والإحسان وكل شرائح المجتمع بكل مستوياتهم المهنية والاجتماعية تحت شعار”من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا” وتوحيد كل المبادرات التضامنية لصالح قطاع الصحة، في إطار مكافحة هذه الجائحة  التي طال أمدها وأفقدت الكثير من أرواح البشر.

علي بن زرقين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى